درس الإيمان والفلسفة اولى باك حسب الإطار المرجعي

الكاتب: Mohammed Salmiتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق
نبذة عن المقال: درس "الإيمان والفلسفة" يُدرَّس في مادة التربية الإسلامية لتلاميذ السنة الأولى باكالوريا. يهدف هذا الدرس إلى توضيح العلاقة بين الإيمان والفلسفة، وبيان


تحضير درس الايمان والفلسفة اولى باك

تحضير درس الإيمان والفلسفة في رحاب التربية الإسلامية


محاور الدرس حسب الإطار المرجعي

التفكير الفلسفي يقوي العقل ويطور الفكر.

المنهج الفلسفي الموضوعي وأثره في ترسيخ الإيمان.

لاتعارض بين الفلسفة الراشدة والإيمان الحق.


أوظف النصوص الشرعية

النص 1 سورة يوسف : قال تعالى : (لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين (7)).

مضمونه : اشتمال قصة يوسف عليه السلام على دروس وعبر.

المستفاد منه : التساؤل منهج مفيد للتعلم وأخذ العبر والدروس.

القيمة المرتبطة به : العلم - التفكر.

النص 2 سورة يونس: قال تعالى : (قل انظروا ماذا في السماوات والأرض (101))

مضمونه : الدعوة إلى استشعار عظمة الخالق من خلال التأمل في الكون.

المستفاد منه : التأمل في الكون أحد مناهج التفكير الفلسفي.

القيمة المرتبطة به : التفكر - التوحيد.


المحور الأول : التفكير الفلسفي يقوي العقل ويطور الفكر

تعريف الفلسفة

الفلسفة، لغةً، مشتقة من الكلمتين اليونانيتين "فيلا" (محبة) و"صوفيا" (حكمة)، أي محبة الحكمة. اصطلاحًا، هي النظر العقلي المحض، والتفكير القائم على الاستدلالات المنطقية والبرهانية حول موضوعات وقضايا كلية تستحق النقد والتفسير والتنظير.


كيف يقوي التفكير الفلسفي العقل ويطور التفكير

التفكير الفلسفي أساسه التأمل في قضايا المعرفة والوجود والإنسان والمصير. وهو منهج يقوم على مجموعة من الركائز من شأنها تقوية العقل، وتطوير التفكير قصد الوصول إلى الحقائق الكونية المؤدية إلى الاعتراف بالخالق، والإقرار بعظمته وقدرته. ومن هذه الركائز : 

  • استثمار قيمتي التأمل والتفكر للوصول إلى حقيقة أو استنتاج، كما فعل يوسف عليه السلام حين حاور الفتيين في موضوع وحدانية الله تعالى؛
  • توظيف ملكة الفهم والتحليل لأخذ العبر والدروس، كما هو الشأن في التعامل مع قصص القرآن الكريم؛
  • طرح الإشكالات والتساؤلات قصد بلوغ الحقيقة؛
  • الانطلاق من الافتراضات لبناء أطروحات و قناعات فكرية
  • تعويد العقل على البحث والنقاش والمناظرة، وعلى التفكير الممنهج.


المحور الثاني : المنهج الفلسفي الموضوعي وأثره في ترسيخ الإيمان

تعريف الايمان

الإيمان، لغةً، يعني التصديق والوثوق، كما في قوله تعالى: "وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ" (سورة يوسف، الآية 17). اصطلاحًا، هو التصديق الجازم والاعتقاد اليقيني بوحدانية الله ورسالاته، وهو ما انعقد عليه القلب، وصدقه اللسان، وعملت به الجوارح والأركان.


1. حقيقة المنهج الفلسفي الموضوعي

يقوم المنهج الفلسفي الموضوعي على الأركان الآتية :

- التفكر والتساؤل الموصل لمعرفة الحقيقة، وليس المنهج الذي يقوم على الإلحاد.

- استثمار التأمل في الوجود والكون لإثبات وجود الخالق سبحانه؛

- اعتماد القياس وسيلة لإثبات الحقائق الكونية بالأدلة العقلية؛

- الاستناد إلى الوحي لإقرار عالم الغيب.


2. أثر المنهج الفلسفي الموضوعي في ترسيخ الإيمان

- يفسح المجال للاطلاع على تساؤلات السابقين حول قضايا الوجود، والاستفادة منها؛

- يُطلعنا على إجابات الأنبياء عن تساؤلات أقوامهم حول الخلق ومآله؛

- يُمَكِّن من التمييز بين التساؤلات التي يقصد منها التشكيك في ثوابت الدين، والتساؤلات التي يقصد منها معرفة الحق والإقرار بوجود الخالق، وإثبات الأدلة حول الوجود والمصير. قال تعالى: (أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا (99)) الإسراء 99


المحور الثالث : لاتعارض بين الفلسفة الراشدة والإيمان الحق

1. علاقة الإيمان بالفلسفة

علاقة تكامل، فالرغبة في البحث عن الحقيقة، منهج دعا إليه الإسلام، وشجع عليه .

2. لا تعارض بين الإيمان والفلسفة الراشدة

إن الفلسفة الراشدة هي الفلسفة التي تقوم في بناء قناعاتها انطلاقا من توجيه الوحي، الداعي الى استخدام العقل والتفكر في الأنفس والآفاق قصد التوصل إلى الحقائق، وإثبات وجود الخالق والإقرار بعظمته سبحانه قال تعالى : (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب (190) الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار (191)) ال عمران.


المصدر: كتاب bacexpress 1bac

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات

3332087102290997945

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث