ملخص درس البحث عن الحقيقة – قصة إبراهيم عليه السلام المستوى السادس ابتدائي
تمهيد
ولد سيدنا إبراهيم عليه السلام في بلاد كانت عبادة الأصنام شائعة فيها، وكان والده آزر نحاتا يصنع التماثيل والأصنام. وكان الناس في قومه يعبدون هذه الأصنام ويتقربون بها إلى الله، بينما كان الملك نمرود يدعي الربوبية ويطلب من قومه أن يتخذوه إلها.
البحث عن الله
إبراهيم عليه السلام لم يرضَ بما يراه حوله من عبادة الأصنام، فبدأ يبحث عن الحقيقة بنفسه.
كان يتأمل السماء ليلا، يرى النجوم والكواكب، فظن أن أحدها قد يكون ربه، لكنه عندما غابت تلك الكواكب أدرك أنها ليست سوى مخلوقات. ثم رأى القمر، ظنه ربه، ولكن عندما غاب أدرك أنه أيضا مخلوق. بعد ذلك، رأى الشمس، اعتقد أنها ربه لأنها أكبر وأقوى، ولكنها أيضا غابت فأدرك أنها ليست الله.
النتيجة التي توصل إليها ابراهيم
بعد كل هذا التأمل، وصل إبراهيم عليه السلام إلى الحقيقة:
- هناك خالق واحد لكل شيء في السماوات والأرض.
- الله لا شريك له ولا مثيل له.
- كل الأصنام التي يعبدها قومه لا تنفع ولا تضر.
- إبراهيم توجه إلى الله وحذر قومه من الشرك وابتعد عن المشركين.
الدليل من القرآن
يقول الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام: { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)} – سورة الأنعام
المستفاد من درس البحث عن الحقيقة: قصة إبراهيم عليه السلام
يجب على الإنسان البحث عن الحق بنفسه وعدم اتباع الآخرين في ما يعبدونه بلا فهم.
الله واحد خالق كل شيء، ولا يجوز عبادة غيره.
التفكير والتأمل في خلق الله يعزز الإيمان والتوحيد.
خلاصة
إبراهيم عليه السلام رأى النجوم والقمر والشمس وابتعد عن عبادة الأصنام، لأنه أدرك أن الله خالق كل شيء ولا شريك له، وهكذا أصبح قدوة في التوحيد والبحث عن الحقيقة.


إرسال تعليق