درس مفهوم التنمية، تعدد المقاربات، التقسيمات الكبرى للعالم، «خريطة التنمية» اولى باك

الكاتب: Mohammed Salmiتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق
نبذة عن المقال: تلخيص درس مفهوم التنمية، تعدد المقاربات، التقسيمات الكبرى للعالم، «خريطة التنمية» اولى باك مادة الجغرافيا. يقصد بالتنمية: التغير الجذري والتطور


تحضير درس مفهوم التنمية : تعدد المقاربات، التقسيمات الكبرى للعالم «خريطة التنمية»

المضامين المحورية للدرس اولى باكالوريا

- المقاربات المعتمدة في التنمية؛

- التقسيمات الكبرى للعالم من خلال خريطة التنمية.

ملخص درس مفهوم التنمية تعدد المقاربات التقسيمات الكبرى للعالم خريطة التنمية pdf


مقدمة

تشكل التنمية هاجسا يشغل بال مختلف بلدان العالم، المتقدمة منها (دول الشمال) والنامية (دول الجنوب)، وتحفل بها النقاشات في مختلف مستويات ومؤسسات مجتمعاتها. وينتج عن تعدد المقاربات والتجارب والنماذج المتبناة حسب اختيارات البلدان، تفاوت مستويات التنمية في العالم.

فما مفهوم التنمية؟ وما أنواع المقاربات المرتبطة به؟ وما التقسيمات الكبرى للعالم على أساس خريطة التنمية؟ وما العوامل المتحكمة في تفاوت مستويات التنمية البشرية بين بلدان الشمال والجنوب؟ وما طبيعة المجهودات المنتظرة لتجاوز مشاكل التنمية؟


I - مفهوم التنمية وتنوع المقاربات المرتبطة به

1-1- مفهوم التنمية

يقصد بالتنمية: التغير الجذري والتطور الإيجابي الذي تشهده كافة الميادين الاجتماعية والاقتصادية، والسياسية والثقافية والبيئية في بلد معين.

ويرتبط مفهوم التنمية بمفهوم التنمية البشرية، باعتبار التنمية تحسينًا لشروط الحياة، ورفعها لمستوى عيش الفرد والجماعة داخل مجتمع ما.

ولقياس مستوى التنمية، يتم اعتماد مؤشر التنمية البشرية بتركيب قياس الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، من خلال:

الناتج الداخلي الخام؛

أمد الحياة؛

المستوى التعليمي.

وتجب الإشارة إلى أن التنمية بمفهومها الشامل (تنمية اقتصادية، اجتماعية، سياسية وبيئية: مستدامة) (أي تراعي البعد البيئي، والحفاظ على توازنات المنظومة البيئية والموارد الطبيعية، ضمانا لحاجيات الأجيال المقبلة،)) تختلف عن مفهوم النمو الذي يركز على التقدم الاقتصادي فقط.


2-1- مقاربات ومداخل (أبعاد) التنمية

مقاربة اقتصادية : ترى بأن التنمية تتحقق من خلال دعم الأنشطة الاقتصادية وتوفير البنيات التحتية، والتركيز على الإنتاج والاستهلاك.

مقاربة اجتماعية : ترتكز على دراسة نسب الفقر والأمية والتأطير الطبي...

مقاربة ديمغرافية : ترتكز على دراسة نسبة المواليد والوفيات، والنمو السكاني...

مقاربة سياسية : تراعي احترام حقوق الإنسان وتطور الديمقراطية...

مقاربة ثقافية - تعليمية : من خلال دراسة نسبة تعليم الكبار (15 سنة فأكثر)، ونسبة التمدرس (أقل من 15 سنة).

مقاربة سوسيو اقتصادية : ترتبط بدمج مؤشرات اجتماعية (الرعاية الصحية) واقتصادية (الدخل الفردي) وثقافية (المستوى الثقافي التعليمي) في مؤشر تركيبي هو مؤشر التنمية البشرية (IDH).

مقاربة بيئية : ترى أن التنمية السوسيو-اقتصادية لا تتحقق إلا بمراعاة مجموعة من الشروط منها:

تنمية ريفية وحضرية (مجالية) متوازنة؛

استغلال رشيد للموارد الطبيعية (ماء، تربة، غطاء نباتي، بحار...)؛

اعتماد مبدأ الاستدامة؛

اعتماد الحكامة العقلانية في تدبير الموارد الطبيعية.


II- التقسيمات الكبرى للعالم وتباين مستويات التنمية البشرية بين بلدان الشمال والجنوب

2-1 التقسيمات الكبرى للعالم

يمكن تقسيم العالم حسب مستوى التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية إلى عدة مجالات أو مجموعات متفاوتة فيما بينها تنمويا.

إلا أن هذه المجالات يمكن أن نستخلص منها مجموعتين أساسيتين متفاوتتين فيما بينهما من حيث مستوى التنمية، هما:

مجموعة الشمال: الغنية اقتصاديا والمتقدمة اجتماعيا.

مجموعة الجنوب: الفقيرة اقتصاديا والنامية / المتأخرة اجتماعيا.

وقد اعتمد في هذا التقسيم عدة معايير.


2-2 معايير ومؤشرات التقسيم العالمي

الناتج الوطني / الداخلي الخام PNB / PIB (مؤشر اقتصادي)

هو مجموع القيم أو المداخيل الصافية لمختلف القطاعات الاقتصادية والمقاولات بغض النظر عن جنسيتها وعائدات الصادرات والواردات لبلد ما خلال سنة معينة.

ويتم احتساب الدخل الفردي / نصيب الفرد من الناتج الوطني الخام ($ / pnb / hab)

(الناتج الوطني الخام مقسوم على عدد السكان) لقياس المستوى المعيشي والقدرة الشرائية لمختلف دول العالم.

وحسب هذا المؤشر فإن مجموعة الشمال يفوق دخلها الفردي 10.000$، بينما يقل دخل مجموعة الجنوب عن ذلك.


مؤشر التنمية البشرية IDH (مؤشر سوسيو اقتصادي)

هو مؤشر تركيبي للبعد الاجتماعي والاقتصادي، ويعتمد لقياس مستوى التنمية السوسيو اقتصادية للدول من خلال ثلاث عناصر قياس، هي:

الدخل الفردي؛

المستوى التعليمي؛

المستوى الصحي؛

وحسب هذا المؤشر فإن مجموعة الشمال يفوق مؤشرها 0.8، بينما يقل مؤشر مجموعة الجنوب عن ذلك.


العوامل المسؤولة عن ضعف التنمية في بلدان الجنوب

العوامل الاقتصادية : ضعف القطاعات الاقتصادية المنتجة (ارتباط الصناعة بالخارج وسيادة الصناعات الملوثة – ارتباط الفلاحة بالظروف المناخية والبيئية مثل: مشكل الماء، التصحر، تدهور التربة والغطاء النباتي...)، وضعف الإنتاج والمردودية، الأمر الذي ينعكس على الأمن الغذائي.

العوامل الاجتماعية : ضعف التمدرس واستمرار الأمية، خاصة في صفوف المرأة، وضعف الرعاية الصحية.

العوامل السياسية :عدم الاستقرار السياسي، هشاشة أنظمة الحكم بسبب ضعف أو غياب الديمقراطية، انتشار الفساد الإداري، ضعف أو سوء حكامة المؤسسات.


خلاصة

يتضح مما سبق أن هناك تفاوتات صارخة في التنمية البشرية بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب، الأمر الذي يفسر المجهودات الجبارة المنتظرة بالنسبة لدول الجنوب لتجاوز تأخرها في مجال التنمية.


مصطلحات ومفاهيم درس مفهوم التنمية، تعدد المقاربات، التقسيمات الكبرى للعالم، «خريطة التنمية»

التنمية : هي التحسن أو التطور الذي يطرأ على شروط الحياة في جميع الميادين اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

التنمية البشرية: هي النهوض بالوضعية المعيشية للسكان في ميادين الصحة والتعليم والسكن والشغل.

التنمية المستدامة : تقوم على أساس التضامن بين الأجيال وتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال ثلاثة أبعاد متكاملة: بعد اقتصادي - بعد اجتماعي - بعد بيئي.

مؤشر التنمية البشرية : مؤشر اعتمدته الأمم المتحدة سنة 1990 لقياس درجة التنمية، ويتركب من ثلاثة معايير:

معيار مستوى الرعاية الصحية: أمد الحياة، معدل وفيات الأطفال.

معيار المستوى التعليمي: معدل الأمية ونسبة التمدرس.

معيار مستوى الدخل الفردي: الناتج الداخلي الخام مقسوماً على عدد السكان.


دول الشمال : هي الدول الصناعية المتقدمة مثل: أمريكا الشمالية، أوروبا الغربية، اليابان، أستراليا، روسيا، ودول التنينات الأربعة (كوريا الجنوبية، تايوان، هونغ كونغ، سنغافورة).

دول الجنوب: هي الدول الأقل نموا أو السائرة في طريق النمو وتعرف بدول العالم الثالث، وتشمل الدول الإفريقية ودول أمريكا اللاتينية ومعظم دول آسيا.


قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات

3332087102290997945

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث