النص القرائي العولمة و الهوية كتاب الأساسي في اللغة العربية ص 124
ملاحظة النص
العنوان
«العولمة و الهوية»: تركيب عطفي، يتكون من معطوف عليه «العولمة» و معطوف «الهوية». معجميا ينتمي إلى المجال الاجتماعي و الاقتصادي. و دلاليا يشير إلى تأثير العولمة على البنية الفكرية و الثقافية للبلدان و الشعوب .
بداية النص: بداية القرن الواحد و العشرين و الهيمنة الاقتصادية للدول الصناعية الكبرى.
نهاية النص: بيان الكاتب شروط التصدي للهيمنة العالمية، و الحفاظ على كيان الهوية الثقافية.
الصورة: تجسد حاسوبا و لوحة مفاتيح ، و في الخلفية تبدو الكرة الأرضية تسبح في فضاء مشكل من لوحات مفاتيح عديدة، و هي تنسجم مع العنوان و توضحه، بحيث أنها تدل على إمكانية اختراق كل العالم و التحكم فيه بواسطة تكنولوجيا المعلوميات.
تأطير النص
نوعية النص ومجاله: النص عبارة عن مقالة تفسيرية حجاجية، تندرج ضمن المجال الاجتماعي و الاقتصادي.
مصدر النص: النص مقتطف من سلسلة «الدورات» عن مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، ماي 1997 (بتصرف).
صاحب النص: الدكتور محمد الكتاني، باحث و مفكر مغربي، اشتغل بالتدريس الجامعي، و تولى منصب قيدوم كلية الآداب بتطوان. و الآن يشغل مهمة بالديوان الملكي. من أعماله: «حقوق الإنسان في الإسلام»، «من تساؤلات عصرنا»...
بناء فرضيات النص
انطلاقا من المؤشرات الخارجية للنص، نفترض أن الكاتب:
- سيبرز تأثير العولمة على الهوية.
- سيوضح ايجابيات وسلبيات العولمة.
- سيبين كيفية الحد من طمس الهوية الثقافية.
فهم النص
الشرح اللغوي:
الهيمنة : السيطرة.
يُفضي: يؤدي.
تطويق: حصار.
تحرير الأسواق: إلغاء الضرائب.
كيان: وجود.
توازي: تساير زمنيا.
المضمون العام: بيان الكاتب التأثيرات السلبية لهيمنة العولمة، و التحديات التي تنتظر الدول النامية لحماية الهوية الثقافية.
الأفكار الجزئية:
- تحديات العالم العربي و الدول الإفريقية لمواجهة النظام العالمي الجديد.
- تعداد الكاتب النتائج السلبية للعولمة الاقتصادية على الدول النامية.
- استبعاد الكاتب انتصار العولمة على طمس الهوية الثقافية و الدينية.
- الدعوة إلى ضرورة تفعيل الهوية الثقافية، بنشرها و تعميقها في النفوس.
تحليل نص العولمة و الهوية
الحقول الدلالية
الحقل الدال على هيمنة العولمة : الهيمنة الاقتصادية، تمسك بخيوطها، زمام، تفوقها، مستغلة، فرض نظام عالمي جديد، تطويق، تقليص تحقيق التوازنات، تطويق الإبداع، تهميش الثقافة، جعل الإنسان نسخا متكررة...
يلاحظ أن هذه الهيمنة متعلقة بالمجال الاقتصادي و التجاري، فأما تأثير العولمة على الهوية الثقافية للشعوب فهو مستبعد في ظل نهج سياسة تنموية تحد من هذا التوسع الفكري السلبي...
البنية الحجاجية
طرح القضية: هيمنة النظام العالمي الجديد على الشعوب.
الأطروحة المرفوضة: طمس العولمة لهوية الشعوب.
طرح البديل: تفعيل الهوية و نشرها و تنمية المجالات المتصلة بها.
تركيب النص
في هذه المقالة الحجاجية، يبرز الكاتب محمد الكتاني، دور هيمنة الدول الصناعية الكبرى في تهديد الأمن الغذائي و الاقتصادي للدول الضعيفة، خاصة مع بداية القرن الواحد و العشرين و انتشار العولمة عبر تحرير الأسواق العالمية. غير أنه يستبعد طمس هويات الشعوب الثقافية و الدينية، إذا التزمت هذه الدول بحمايتها، و تعزيزها في نفوس الأجيال الصاعدة.
المصدر: عفوا أستاذي


إرسال تعليق